الأحد, نوفمبر 17

عايدة علمي: ”قلقي يتزايد بشأن عدد البلدان التي تقيد حرية الصحافة، ويحزنني رؤية أعداد الصحفيين المسجونين”

غوغل بنترست لينكـد ان تمبلر +

1. بداية، حدثينا قليلًا عن نفسك.

لقد نشأت في مدينة مراكش (المغرب) وانتقلت إلى نيويورك عندما كان عمري ١٨ سنة. درست في الولايات المتحدة الأمريكية واشتغلت كصحفية لمدة عشر سنوات.

كنت أشتغل عمومًا على المواضيع المتعلقة بالهجرة وحقوق الإنسان والعنصرية. أكتب أيضًا عن قضايا التمييز بين الجنسين بدرجة كبيرة، وأهوى تحرير الملفات الشخصية. ما يميز هذا النوع من الكتابات هو اختلاف الشخصيات وقصصها، وهو ما يخبرنا الكثير عن مجتمعاتنا والأحداث الراهنة التي نعيشها. ما يسعدني أكثر هو التمكن من مشاركة قصص أولئك الذين لم يكن الحظ حليفهم في الحياة والذين بالرغم من ذلك، تمكنوا من تجاوز كل الصعوبات.  

2. ماهي التحديات التي واجهتك خلال رحلتك في ديار المهجر وكيف تمكنت من التغلب عليها؟

بصراحة لا أشعر أبدًا بأنني واجهت أي تحديات باعتباري امرأة تسافر باستمرار. أنا شخص مدمن على السفر ومن العدل قول أن المطارات تجعلني أحس بالراحة والألفة. عادة ما أكون في أوج سعادتي عندما أكون مسافرة. مع ذلك، فقلقي يتزايد بشأن عدد البلدان التي تقيد حرية الصحافة، ويحزنني رؤية أعداد الصحفيين المسجونين. يبدو أن الجمهور يهتم أكثر بالمكاسب الاقتصادية والاستقرار السياسي، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحقوق الإنسان. تصعيب عمل الصحفيين يُضعِف قدرتنا على صد الأخبار الزائفة وغيرها من المحاولات لتعتيم معرفة الرأي العام بخصوص الأفعال الدنيئة لأصحاب السلط.  

3. ما رأيك بخصوص التغييرات الإيجابية الراهنة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين في المنطقة العربية؟

أعتقد أنه تم تقديم العديد من التغييرات التجميلية من طرف عدد من الحكومات على أساس أنها إصلاحات عامة وشاملة. أكثر التغييرات الإيجابية التي صادفتها شكَّلتها الحركات الشعبية التي تعتبر الطبقات الاجتماعية والعِرق أهم ميادين اشتغالها.

4. هل يمكن أن تحكي لنا عن الرحلة التي أثرت فيك أكثر بشكل خاص؟

منذ أكثر من سنة، ذهبت إلى هايتي لأول مرة في حياتي وسرق المكان قلبي تمامًا. لدى البلد تاريخ عريق في التصدي للاستعمار والدعوة القوية من أجل الاستقلال، وهو شيء جد ملهم. في نفس الوقت، كان الناس هناك يحسون بالتآخي والقرب من بعضهم بطرق يصعب وصفها. لقد كان من التواضع حقًا أن أكون في مكان لا يزال سكانه قادرين على إيجاد السلام والدفاع عن كرامتهم فيه بالرغم من كل المآسي التي مروا منها.

5. ما هي القيم التي تحاولين تمريرها عبر مقالاتك؟

حقوق الإنسان المطلقة والكاملة والمساواة.

6. سمعنا أنك بصدد التحضير لفيلم وثائقي جديد سيتم نشره عبر الإنترنيت في الأشهر القادمة. كيف ولماذا أتيت بالفكرة؟

أنا حاليًا أعمل على إخراج فيلم وثائقي حول نشطاء مناهضة العنصرية وعنف الشرطة في فرنسا. جاءتني الفكرة بعد هجمات ٢٠١٥ في باريس ورد الفعل العنيف الذي تلاها ضد مسلمي المنطقة. أردت أن أنظر إلى كيفية مقاومة الناس للعنف بدل التركيز على من قام بالفعل العنيف.

7. أي فكرة حكيمة تريدين مشاركتها مع قرائنا؟

كن دائمًا وفيًا لقيمك وقاتل من أجلها.

شارك.

عن الكاتب

فريق مجلة Mayshad عربية

منصة مستقلة تهدف إلى إلهام وتمكين الشباب العربي وتعزيز جانبه الريادي وحثه على الالتزام بالقضايا الاجتماعية.

التعليقات مغلقة.